a

من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | آخر تحديث للموقع في الأحد 17 ديسمبر 2017 12:27 مساءً

limitless
development
newspaper

L.D.N

التنمية برس.DP

آخر الاخبار
مال وأعمال

الذهب يطارد "الأسهم" في الارتفاع .. واتجاهات الأسعار مرهونة بالدولار

التنمية برس: متابعات الأربعاء 11 أكتوبر 2017 11:25 صباحاً

ارتفعت أسعار الذهب خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 8 في المائة، وأثارت تلك النسبة إعجاب كثير من المختصين، خاصة أن أسواق الأسهم التي تمثل أحد أبرز المنافسين التقليديين للمعدن الأصفر، قد ارتفعت بشكل حاد أيضا على المستوى الدولي، وهو ما أثار قلق المستثمرين أن يؤدي هذا التحسن إلى جذب رؤوس الأموال بعيدا عن المعدن النفيس، ولكن هذا لم يحدث على أي حال حتى الآن.
ومع هذا لا يزال بعض المختصين في عالم إنتاج وبيع الذهب يدعون إلى التريث، فالعام لم ينته بعد، وعدم اليقين السائد حاليا في السياسة الدولية، نتيجة التوتر الراهن بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، وما قد ينجم عن ذلك من توترات جيوسياسية، يجعل من الصعب التوقع بالمسار السعري المقبل للذهب.
فهل يشهد الذهب ارتفاعا سعريا قبل نهاية هذا العام وبدايات العام المقبل، أم أن القوى الاستثمارية الدولية ستبحث عن ملاذات أكثر أمنا وربحية من الذهب للاستثمار فيها خلال العام المقبل.
يعتقد المحلل المالي في بورصة لندن نيل برودي أنه من الصعب في الوقت الراهن الإدلاء بتقدير قاطع وحاسم بشأن المستقبل السعري للذهب. 
ويقول لـ"الاقتصادية"، إن "الذهب يتداول عالميا الآن بنسبة 30 في المائة، أقل من أعلى مستوى سعري بلغه على الإطلاق وهو1837 دولارا للأونصة، ومع إمكانية القول إن هناك اتجاها تصاعديا ملحوظا، بحيث بات الاستثمار في إنتاج الذهب أكثر جاذبية لكثير من المستثمرين الدوليين على المدى الطويل، وهو ما قد يؤشر على إمكانية تحقيق زيادة في الأرباح في المدى المتوسط، فإنه يجب أن نأخذ في الحسبان أيضا سيناريو آخر محتملا، وهو الناجم عنه انخفاض الأسعار مع تراجع حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية، وهدوء الساحة السياسة الدولية، ما قد يقلل الاهتمام بالذهب كمصدر للاستثمار، بينما ستكون الأسهم وما تحققه من عوائد أكثر جاذبية للمستثمرين".
ولكن وجهة نظر كارن اوبراين الباحثة في اتحاد السبائك البريطاني تبدو أكثر حسما، فهي ترى أن الاتجاه العام في سعر الذهب خلال الفترة المقبلة سيتسم بالانخفاض.
وتؤكد لـ"الاقتصادية" أن العامل الذي سيلعب الدور الأساسي في تحديد سعر الذهب مستقبلا هو الدولار الأمريكي الذي يرتبط بعلاقة عكسية مع الذهب، وانخفاض قيمة الدولار يزيد من قيمة العملات الأخرى، ومن ثم يزداد الطلب على السلع الأساسية بما في ذلك الذهب، واقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بإحداث أكبر تغيير في النظام الضريبي الأمريكي من ثلاثة عقود، سيؤدي لارتفاع سعر الدولار، مدعوما في ذلك برفع أسعار الفائدة الأمريكية، وعلى الرغم من أن الذهب تجاوز 1310 للأونصة عندما احتدمت الأزمة الكورية، إلا أن المعدن الأصفر فشل في الحفاظ على زخم الصعود، وانخفض سعره إلى 1270 دولار للأونصة، وهذا يدل على ضعف الاتجاه الصعودي للذهب.
ويتوقع انخفاض الأسعار بحلول كانون الثاني (ديسمبر) المقبل، حيث إنه إذا ارتفع معدل التضخم الأمريكي، ستزداد فرص رفع أسعار الفائدة في نهاية العام، كما أن عائدات الخزانة الأمريكية لمدة عشر سنوات ارتفعت أيضا، وهذا كله لا يصب في مصلحة المعدن النفيس.
ومن وجهة نظر بعض المختصين يبدو هذا التحليل أكثر واقعية وانسجاما مع البيانات الصادرة عن مجلس الذهب العالمي. فخلال الربع الثاني من العام الجاري بلغ الطلب على الذهب نحو 953.4 طن أي أقل بنسبة 10 في المائة مقارنة بذات الفترة من العام الماضي. 
كما تراجع طلب البنوك المركزية على الذهب بشكل طفيف، إذ بلغ صافي مشتريات البنوك المركزية من الذهب 176.7 طن بتراجع بلغ نحو 3 في المائة عن ذات الفترة من العام المنصرم، بينما شهد الطلب على السبائك والعملات الذهبية وكذلك المجوهرات تحسنا، إضافة إلى تحسن متواضع في طلب الصناعات التكنولوجية على المعدن الأصفر.
من جهته، يرى كلارك كامبل المختص في تجارة الذهب أن الهند هي المسؤول الأكبر عن زيادة الاستهلاك العالمي من المجوهرات الذهبية، إذ قفز الطلب الهندي من 89.8 طن في الربع الثاني من العام الماضي إلى 126.7 طن خلال الربع الثاني من هذا العام، وهو ما يرجع من وجهة نظره إلى زيادة الطلب في القطاع الريفي نتيجة تحسن المحصول وزيادة ربحية العاملين في القطاع الزراعي.
ويضيف "باستثناء الهند فإن الأسواق الآسيوية وباعتبارها قوة الدفع الرئيسة للطلب على الذهب عالميا، لم تكن عند المستوى المرجو وخاصة الصين، فقد تراجع الطلب الصيني على المجوهرات بنحو 5 في المائة، وهذا أدنى مستوى منذ خمسة أعوام، كما أن هناك تحولا بارزا لم تتلاءم معه بعد صناعة الذهب الصينية، فالمستهلكون باتوا أكثر ميلا لطلب أنماط أكثر حداثة من التصميمات تعبر شخصيتهم وتميزهم عن الأجيال الأكبر سنا، وهذا التحرك بعيدا عن المجوهرات التقليدية أدى إلى انخفاض الطلب، لكن بمجرد تأقلم صناعة الذهب الصينية مع متطلبات السوق سيرتفع الطلب". 
ويشير إلى أن الأسواق الآسيوية الأصغر حجما وأبرزها فيتنام شهدت تحسنا في الطلب، حيث بلغ معدل الزيادة على المجوهرات 10 في المائة، لكن في النهاية لا أحد يستطيع أن يعوض السوق الصيني الذي يتنافس دائما مع الهند لاحتلال المرتبة الأولى في أسواق الذهب العالمية.
مع هذا يعتقد أرفين جونسون الاستشاري الحالي في اتحاد السبائك البريطانية، أن الطلب على السبائك والعملات يمثل القوى الدافعة في سوق الطلب العالمي في الوقت الراهن. 
ويؤكد لـ"الاقتصادية"، أن الزيادة في السبائك والعملات خلال الربع الثاني من هذا العام بلغت 13 في المائة مقارنة بذات الفترة في العام الماضي، وإذا كان الطلب الصيني على المجوهرات تراجع، ما أثر على الطلب العالمي، فإن الزيادة في الطلب الصيني على السبائك والعملات الذي بلغ نحو 56 في المائة ليصل إلى 63 طنا حد من إمكانية حدوث هزة حقيقية في أسعار الذهب دوليا.
وحول الأسباب الكامنة وراء ذلك يقول أرفين جونسون، إن عملية التنظيم الجارية في سوق العقارات الصيني، أفقدت السوق كثيرا من بريقه المعتاد، ودفعت بالراغبين في الاستثمار إلى التوجه إلى أسواق الذهب.

 

 

المزيد في مال وأعمال
دشن رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية زهير نواب أمس السبت، بـ "أصفر ثويليل" التابعة لمحافظة الحائط في منطقة حائل، بدء أعمال مشروع استقصاء وتقييم موارد
المزيد ...
قالت الحكومة البريطانية في بيان اليوم السبت عقب محادثات في بكين بين وزير المالية البريطاني فيليب هاموند ومسؤولين صينيين إن الصين وبريطانيا تعهدتا بمواصلة وتعزيز
المزيد ...
رداً عن الاخبار التي تناقلتها مواقع اخبارية عن انهيار العملة الوطني مقابل بقية العملات الاجنبية قال مصدر مصرفي ل" التنمية برس" ان العملة الوطنية لم تنهار اليوم بل
المزيد ...
ودع رجل أعمال ياباني الحياة على طريقته الخاصة، بعد أن يئس من أن يتمكن الأطباء من علاجه من مرض #السرطان الذي بدأ يتفشى في جسده، حيث أقام حفلاً خاصاً في أحد فنادق
المزيد ...